غازي عناية
104
أسباب النزول القرآني
الآية 125 : قوله تعالى : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى روى البخاري ، وغيره عن عمر قال : وافقت ربّي في ثلاث . قلت : يا رسول اللّه ، لو أخذت من مقام إبراهيم مصلّى ؟ فنزلت « واتّخذوا من مقام إبراهيم مصلّى » وقلت : يا رسول اللّه ، إن نساءك يدخل عليهن البر ، والفاجر فلو أمرتهن أن يحتجبن ، فنزلت آية الحجاب . واجتمع على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم نساؤه في الغيرة ، فقلت لهنّ : عسى ربّه إن طلّقكنّ أن يبدله أزواجا خيرا منكنّ ، فنزلت » . الآية 130 : قوله تعالى : وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ قال ابن عيينة : « روي أن عبد اللّه بن سلام دعا ابني أخيه ، سلمه ، ومهاجرا إلى الإسلام ، فقال لهما : قد علمتما ان اللّه تعالى قال في التوراة : إني باعث من ولد إسماعيل نبيا اسمه أحمد ، فمن آمن به ، فقد اهتدى ، ورشد ، ومن لم يؤمن به ، فهو ملعون ، فأسلم سلمه ، وأبى مهاجر ، فنزلت فيه الآية » الآية 135 : قوله تعالى : وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . أخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد ، أو عكرمة عن ابن عباس قال : « قال ابن صوريا للنبي صلّى اللّه عليه وسلم : ما الهدى إلّا ما نحن عليه ، فاتبعنا يا محمد ، تهتد . وقالت النصارى مثل ذلك ، فأنزل اللّه فيهم : « وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا » وأخرج الواحدي عن ابن عباس قال : « نزلت في رؤوس يهود